جواد شبر

45

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ألا يا رسول الله ما لك راقدا * وآلك في أرض الطفوف رقود فخذها كما شاء الحزين شكاية * تكاد لها شم الرعان تميد عشية ساقوهن أسرى وقيدوا * العليل فأودى بالعليل قيود وقبل ثرى أعواد أحمد وارتحل * فأعواده حيث التنشق عود ودعها على علاتها مستطيرة * لذا سيرها الوجاف فهي صمود لعلي أراها بالغري مناخة * على جدث فيه الوصي وصيد أبا حسن أنت المثير عجاجها * إذا اقترعت تحت العجاجة صيد أغارت بقايا عبد شمس ونوفل * على الدين حتى بات وهو عميد فيا هل تراها ان سيفك فللت * ضواربه يوم القراع جنود وان الفتى القراض حطم صدره * ببدر وأحد عتبة ووليد فلو كنت حيا يوم وقعة كربلا * رأت كيف تبدي حكمها وتعيد عشية باتت من بنيك عصابة * وسائدها صلد بها وصعيد لقى كأضاحي العيد لا عاد بعدهم * علي بلذات التنعم عيد أترضى وأنت الثاقب العزم غيرة * يلاحظها حسرى القناع يزيد أمية كم هذا الغرور فما أتى * بمعشار عشر الفعل منك ثمود وراءكم يوم يشيب لهوله * الرضيع فايعاد به ووعيد [ ترجمته ] قال صاحب أنوار البدرين : الشيخ عبد العزيز الجشي من شعراء القطيف الأديب الكامل الشاعر الشيخ عبد العزيز بن الحاج مهدي بن حسن بن يوسف بن محمد الجشي قدس سره البحراني القطيفي . كان له رحمه الله تعالى من الأدب الحظ الوافر ومن الشعر والمعرفة النصيب الكامل له قصائد جيدة منها في رثاء الحسين « ع » تقرأ في المجالس الحسينية وله منظومة في الرد على النصارى ذكر فيها ما ذكره الشيخ سليمان آل عبد